١ - عن أبي هريرة ﵁ قال: «قبَّل رسول الله ﷺ الحسن بن عليٍّ وعنده الأقرع بن حابسٍ التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلتُ منهم أحدًا، فنظر
_________________
(١) فتح الباري لابن حجر، ١/ ١٧٢.
(٢) سمعته منه أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٧٧.
(٣) مسلم، برقم ٢٣٢٩.
[ ٩٥ ]
إليه رسول الله ﷺ ثم قال: من لا يَرْحم لا يُرحم» (١).
٢ - وعن عائشة ﵂ قالت: «جاء أعرابيٌّ إلى النبي ﷺ فقال: تُقَبِّلون صبيانكم فما نُقَبِّلُهُم، فقال النبيُّ ﷺ: أَوَأَمْلِكُ لَكَ أن نَزَعَ اللهُ من قلبك الرحمة» (٢) والمعنى: لا أقدر أن أجعل الرحمة في قلبك بعد أن نزعها الله منه (٣).
٣ - والحسن والحسين ﵄ من أحب الناس إلى النبي ﷺ، فعن ابن عمر ﵄ قال:. . . وسمعتُ النبي ﷺ يقول: «هُمَا ريحانتاي من الدنيا» (٤) والمعنى: أنهما مما أكرمني الله وحباني به؛ لأن الأولاد يُشمَّون ويُقبَّلون، فكأنهم من جملة الرياحين، وقوله "من
_________________
(١) البخاري، برقم ٥٩٩٧.
(٢) البخاري، برقم ٥٩٩٨، ومسلم، برقم ٢٣١٧.
(٣) فتح الباري لابن حجر، ١٠/ ٤٣٠.
(٤) البخاري برقم ٥٩٩٤.
[ ٩٦ ]