٤ - وكان يكثر الصدقة، وكان أجود بالخير من الريح المرسلة حينما يلقاه جبريل ﵊ (٦)؛ فكان يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة؛ ولهذا أعطى رجلًا غنمًا
_________________
(١) البخاري برقم ٢٠٠٠ - ٢٠٠٧، ومسلم برقم ١١٢٥.
(٢) النسائي ٤/ ٢٠٥، وأبو داود برقم ٢٤٣٧، وأحمد ٦/ ٢٨٨، وانظر: صحيح النسائي رقم ٢٢٣٦.
(٣) البخاري برقم ١٩٦١ - ١٩٦٤ ومسلم برقم ١١٠٢ - ١١٠٣.
(٤) أبو داود برقم ٨٥٤٩، وأحمد ٥/ ٣٩٣.
(٥) النسائي ٧/ ٦١، وأحمد ٣/ ١٢٨، وانظر: صحيح النسائي ٣/ ٨٢٧.
(٦) البخاري برقم ٦، ومسلم يرقم ٢٣٠٨.
[ ٤٧ ]
بين جبلين فرجع الرجل إلى قومه وقال: يا قومي أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة (١) فكان ﷺ أحسن الناس، وأكرم الناس، وأشجع الناس (٢) وأرحم الناس وأعظمهم تواضعًا، وعدلًا، وصبرًا، ورفقًا، وأناة، وعفوًا، وحلمًا، وحياءً، وثباتًا على الحق.