٩ - وكان ﷺ من أورع الناس؛ ولهذا قال: «إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي أو في بيتي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون من الصدقة
_________________
(١) البخاري مع الفتح ١١/ ٢٨٢، برقم ٦٤٥٥.
(٢) البخاري مع الفتح ١١/ ٢٨٣، برقم ٦٤٥٩.
(٣) البخاري مع الفتح ١١/ ٢٨٢، برقم ٦٤٥٦.
(٤) البخاري مع الفتح ١١/ ٢٨٣، برقم ٦٤٦٠، ومسلم برقم ١٠٥٥ والقوت: هو ما يقوت البدن من غير إسراف وهو معنى الرواية الأخرى عند مسلم "كفافًا" ويكف عن الحاجة، وقال أهل اللغة: القوت: هو ما يسد الرمق، وفي الكفاف سلامة من آفات الغنى والفقر جميعًا والله أعلم. الفتح ١١/ ٢٩٣، وشرح النووي ٧/ ١٥٢، والأبي ٣/ ٥٣٧.
[ ٥٢ ]
فَأُلقيها» (١). «وأخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله ﷺ: كَخْ كَخْ ارمِ بها أما علمت أنَّا لا نأكل الصدقة؟» (٢).