حين بلغ النبي - ﷺ - من عمره أربعين (٣) سنة قمرية ويوما، وكان ذلك يوم الاثنين التاسع (٤) من ربيع الأول في العام الواحد والأربعين من ميلاده - ﷺ - الموافق للثاني عشر من فبراير عام ٦١٠ م، أتاه الروح الأمين بأمر النبوة من عند الله، وكان النبي - ﷺ - آنذاك في غار حراء.
قال الروح الأمين: يا محمد! أبشر، فأنت رسول الله وأنا جبريل (٥).
ورجع النبي - ﷺ - بعد هذا الحادث إلى البيت فورا ورقد وطلب من زوجته أن تزمله، وحين هدأ قليلا قال لزوجته إنني أرى أمورا أخاف منها على نفسي (٦).