كتبوا إليه ما يلي:
"إنكم آويتم صاحبنا، وإنا نقسم بالله لتقاتلنه أو لتخرجنه أو لنسيرن إليكم بأجمعنا حتى نقتل شبابكم ونستبيح نساءكم".
فلما وصل هذا الخطاب إلى عبد الله بن أبي ورفاقه، عزموا على قتال النبي - ﷺ -، وعلم النبي - ﷺ - بالخبر، فخرج إليهم في "مجمع" وناقشهم في الأمر.
قال النبي - ﷺ -: لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ ما كانت تكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم، لأنكم إن قاتلتم المسلمين، فإنما تقاتلون أبناء كم وأخواتكم، وإذا أجبرتم على قتال قريش فإنما تقاتلون من هم غير أهلكم"
فلما سمعوا خطبة النبي - ﷺ - تأثروا بها وتفرقوا (٢).