حين اشتد إيذاء الكفار للمسلمين وزاد عن حده، أذن النبي - ﷺ - للصحابة رضوان الله عليهم بأن يهاجر إلى الحبشة من يريد منهم أن ينجو بروحه وإيمانه.
وبعد هذا الإذن خرجت في ظلمة الليل قافلة صغيرة تضم اثنا عشر رجلا وأربع نساء. ركبوا السفينة من ميناء "شيبة" متجهين إلى الحبشة (١).