بعد أن عجز الجميع قالوا: إذن أخبرنا يا عمنا ماذا نقول؟. فقال وليد، حقا إن لقوله لحلاوة هكذا نقول إن كلامه سحر يفرق به بين الابن وأبيه وبين الأخ وأخيه وبين المرء وزوجه (١)، ولهذا يجب عليهم أن يحذروه.
وفي نهاية الجلسة اتفق المجتمعون على القرارات التالية:
_________________
(١) سيرة ابن هشام مجلد ١ [ص:٩٠]، الشفا للقاضي عياض [ص:١٢٩].
[ ٥٢ ]
- مضايقة محمد بكل شكل من الأشكال.
- الاستهزاء من جميع ما يقول.
- إيذاؤه عن طريق السخرية منه والاستخفاف به.
- إيذاء كل من آمن به وصدقه إيذاء شديدا.