رأت قريش مكة أن ما كان يلاقيه النبي - ﷺ - والمسلمون من ظلم وأذى لا يكفي،
_________________
(١) تاريخ الطبري مجلد ٢ [ص:٢٢٩].
(٢) صحيح البخاري عن ابن عمرو بن العاص باب ما لقي النبي من المشركين.
(٣) انظر فتح الباري ٧/ ١٦٩.
(٤) ما يطلق عليه العامة "الكرشة"
(٥) انظر البخاري عن ابن مسعود كتاب الجهاد والسير ٣/ ٢٣٤؛ وصحيح مسلم.
(٦) سيرة ابن هشام المجلد الأول [ص:٩٠] والشقا للقاضي عياض ١٢٩.
[ ٥١ ]
ومن هنا لجأت إلى تكوين لجان ثابتة كبديل عن المحاولات الفردية التي كانت تهدف إلى إيذاء النبي - ﷺ - وأصحابه.