فَصْلٌ
فِي مَوَالِيهِ ﷺ
فَمِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَعْتَقَهُ وَزَوَّجَهُ مَوْلَاتَهُ أم أيمن، فَوَلَدَتْ لَهُ أسامة.
وَمِنْهُمْ أسلم، وأبو رافع، وثوبان، وأبو كبشة سليم، وشقران واسمه صالح، ورباح نوبي، ويسار نوبي أَيْضًا، وَهُوَ قَتِيلُ الْعُرَنِيِّينَ، ومدعم، وكركرة، نوبي أَيْضًا، وَكَانَ عَلَى ثَقَلِهِ ﷺ، وَكَانَ يُمْسِكُ رَاحِلَتَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ يَوْمَ خَيْبَرَ.
وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ الَّذِي غَلَّ الشَّمْلَةَ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَقُتِلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ («إِنَّهَا لَتَلْتَهِبُ عَلَيْهِ نَارًا») وَفِي "الْمُوَطَّأِ" أَنَّ الَّذِي غَلَّهَا
[ ١ / ١١١ ]
مدعم، وَكِلَاهُمَا قُتِلَ بِخَيْبَرَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَمِنْهُمْ أنجشة الحادي، وسفينة بن فروخ واسمه مهران، وَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَفِينَةَ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُحَمِّلُونَهُ فِي السَّفَرِ مَتَاعَهُمْ، فَقَالَ: (أَنْتَ سَفِينَةُ) . قَالَ أبو حاتم: أَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَعْتَقَتْهُ أم سلمة.
[ ١ / ١١٢ ]
وَمِنْهُمْ أنسة، ويكنى أبا مشرح، وأفلح، وعبيد، وطهمان وهو كيسان، وذكوان، ومهران، ومروان، وَقِيلَ: هَذَا خِلَافٌ فِي اسْمِ طهمان، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَمِنْهُمْ حنين، وسندر، وفضالة يماني، ومابور خصي، وواقد، وأبو واقد، وقسام، وأبو عسيب، وأبو مويهبة.
وَمِنَ النِّسَاءِ: سلمى أم رافع، وميمونة بنت سعد، وخضرة، ورضوى، ورزينة، وأم ضميرة، وميمونة بنت أبي عسيب، ومارية، وريحانة.