يخبرنا - ﷺ - فيقول: "لي خمسة أسماء: أنا محمَّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدميَّ -أي على أثري- وأنا العاقب والعاقب: الذي ليس بعده نبي" (٥).
ويقول أبو موسى الأشعري - ﵁ -: "كان رسول الله - ﷺ - يسمي لنا نفسه
_________________
(١) رواه البخاري (رقم ٣٥٥٢).
(٢) رواه البخاري (رقم ٣٥٥٦).
(٣) رواه البخاري (رقم ٣٥٦٢)، ومسلم (رقم ٢٣٢٠).
(٤) "مختصر الشمائل" (رقم: ٤) للألباني.
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري (رقم ٣٥٣٢)، ومسلم (رقم ٢٣٥٤) وتفسير العاقب عنده وحده.
[ ٢٥ ]
أسماءً فقال: أنا محمَّد، وأحمد، والمقفيِّ والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة" (١).
وقال البيهقي: وزاد بعض العلماء فقال: سماه الله في القرآن رسولًا، نبيًا، أميًا، شاهدًا، مبشرًا، نذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه، وسراجًا منيرًا، ورؤوفًا، رحيمًا، ومذكرًا، وجعله رحمة، ونعمة وهاديًا" (٢).
ومن أسمائه - ﷺ -: "المذكر، والرحمة، والنعمة، والهادي، والشهيد، والأمين، والمزمل، والمدثر"
ومن أسمائه أيضًا: "المختار، والمصطفى، والشفيع، والمشفع، والصادق المصدوق" (٣).
عباد الله! ما هي أحوال الناس في مكة قبل مولده - ﷺ -؟ وما هي الأحداث العظام التي حدثت قبل مولده - ﷺ -؟
هذا ما نعرفه في الجمعة القادمة -إن شاء الله تعالى- إن كان في العمر بقية.
اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردًا جميلًا.
_________________
(١) رواه مسلم (رقم ٢٣٥٥).
(٢) "صحيح السيرة النبوية" (ص ٩) للألباني.
(٣) "فتح الباري" (٦/ ٦٤٣ - ٦٤٤ تحت رقم ٣٥٣٣).
[ ٢٦ ]