عباد الله! ومن المجادلات التي أثارها المشركون مع رسول الله - ﷺ - سؤالهم عن الروح.
_________________
(١) إسناده حسن، انظر "مسند الإِمام أحمد" رقم (٢٩٧ - ط المؤسسة)، وانظر "السيرة النبوية الصحيحة" أكرم ضياء العمري (١/ ١٣١).
(٢) انظر "السيرة النبوية الصحيحة" أكرم ضياء العمري (١/ ١٦٤).
[ ١٣٢ ]
عن ابن عباس قال: قالت قريش لليهود، أعطونا شيئًا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه. فنزلت: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (٨٥)﴾ [الإسراء: ٨٥]. قالوا: نحن لم نؤت من العلم إلا قليلًا، وقد أوتينا التوراة ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرًا كثيرًا!! قال: فأنزل الله -﷿-: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (١٠٩)﴾ [الكهف: ١٠٩] (١).