قالﷺ -: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" (٣).
وقال - ﷺ -: "تعرض أعمال الناس في كل خميس واثنين، فيغفر الله -﷿- في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا؛ إلا امرءًا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقول اتركوهما حتى يصطلحا" (٤).
رابعًا: السخرية ولذلك حذر الإِسلام من أن يسخر المسلم من أخيه المسلم.
_________________
(١) رواه مسلم (رقم ٢٥٦٤).
(٢) متفق عليه، رواه البخاري (رقم ٦٠٦٦)، ومسلم (رقم ٢٥٦٣).
(٣) متفق عليه، رواه البخاري (رقم ٦٠٧٧)، ومسلم (رقم ٢٥٦٠).
(٤) رواه مسلم (رقم ٢٥٦٥ بعد ٣٦).
[ ٢٧٣ ]
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ [الحجرات: ١١].