عباد الله! ومن الأمور التي جادل فيها المشركون رسول الله - ﷺ -؛ نزول القرآن منجمًا على رسول الله - ﷺ -، عن ابن عباس -﵄- قال: قال المشركون: لو كان محمَّد كما يزعم نبيًا فَلِمَ يعذبه ربه؟ ألا ينزل عليه القرآن جملة واحدة، ينزل عليه الآية والآيتين والسورة والسورتين، فأنزل الله على نبيه جواب ما قالوا، قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (٣٢)﴾
[ ١٣٥ ]
[الفرقان: ٣٢] (١).