تنفضت الغرفة بالفاء والضاد المعجمة: أي تحرّكت.
صلت الجبين [(٢)]: أي واسعة. وقيل: الصلت: الأملس. وقيل: البارز. قاله في النهاية.
وفي الصحاح: هو الواضح.
وصورة أدماء: أي سمراء. شحماء: سوداء. وشعر جعد: ضد السبط، فإن وصف بالقطط بفتحتين فهو شديد الجعودة كشعر السودان.
وفي عينيه قبل: بفتح القاف والباء وهو إقبال السواد على الأنف. وشعر رجل بفتح الراء وكسر الجيم وفتحها وسكونها. وسبط بفتح أوله وسكون ثانيه وكسره وفتحه: هو المسترسل.
وربعة: براء مفتوحة وموحّدة ساكنة: أي مربوع الخلق لا قصير ولا طويل.
وحمش الساقين [(٣)]: بحاء مهملة وشين معجمة دقيقهما. وأخفش العينين: صغيرهما.
والله أعلم.
_________________
(١) [()] المسيب وطائفة، وكان حليما وقورا عارفا بالنسب. وذكر ابن إسحاق إن النبي ﷺ أعطاه مائة من الإبل توفي سنة تسع أو ثمان وخمسين بالمدينة. الخلاصة ١/ ١٦١. [(١)] أخرجه أبو نعيم في الدلائل (١٨) . [(٢)] يقال أصبح صلت الجبين يبرق قال: فلا يكون الأسود صلتا وقال ابن شميل: الصلت الواسع المستوي الجميل وفي حديث آخر: كان سهل الخدين صلتهما اللسان ٣/ ٢٤٧٨. [(٣)] انظر الوسيط ١/ ١٩٧.
[ ١ / ١٣٨ ]