تقدم ذلك في قصة بناء إبراهيم البيت ﷺ حجّ نوح وهود وصالح وشعيب عليهم الصلاة والسلام:
_________________
(١) [(١)] أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٧٩٢) وذكره السيوطي في الدر ١/ ١٣٠.
[ ١ / ٢٠٩ ]
روى الأزرقي عن عبد الرحمن بن سابط مرسلًا عن النبي ﷺ قال: «كان النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق بمكة فيعبد الله تعالى فيها ومن معه حتى يموت، فمات فيها نوح وهود وصالح وشعيب. وقبورهم بين زمزم والحجر» .
وروى ابن الجوزي في «مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن» عن عروة بن الزبير رحمه الله تعالى أن نوحًا ﷺ حجّ البيت قبل الغرق.
وروى الأزرقي عن وهب بن منبه رحمه الله تعالى أن هودًا وصالحًا وشعيبًا حجّوا البيت بمن آمن معهم، وأنهم ماتوا بمكة، وأن قبورهم غربيّ الكعبة بين دار النّدوة ودار بني هاشم.
تنبيه: وردت أحاديث وآثار بحج هود وصالح عليهما الصلاة والسلام. وهو أقوى أسانيد من حديث: «ما من نبي إلا وقد حجّ البيت إلا ما كان من هود وصالح» [(١)] قال: الشيخ رحمه الله تعالى: فإن إسناده ضعيف.