وهي المرحلة التي تلت المرحلة الأولى، وكانت تنفيذا لقول الله تعالى وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (الشعراء ٢١٤) .
وقد دعا النبي ﷺ بني عبد المطلب ليجتمعوا به، فلما حضروا قال لهم: أني ما أعلم
[ المقدمة / ١٦ ]
شابا جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، فلقد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وبلغهم دعوته، فصدق به بعضهم وكذب آخرون، وكان عمه أبو لهب هو وزوجته من أشد الناس قسوة عليه، فقد هتف به أبو لهب قائلا: تبا لك، ألهذا دعوتنا؟ فنزل قوله تعالى: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ.. (إلى آخر سورة المسد) .