روى الدارمي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- إن رسول الله ﷺ قال: «ليبعثن الله الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق» [(٢)] .
_________________
(١) [(١)] عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي الإلبيري القرطبي، أبو مروان: عالم الأندلس وفقيهها في عصره. أصله من طليطلة، من بني سليم، أو من مواليهم. ولد في البيرة، وسكن قرطبة. وزار مصر، ثم عاد إلي الأندلس فتوفي بقرطبة. كان عالما بالتاريخ والأدب، رأسا في فقه المالكية. له تصانيف كثيرة، قيل: تزيد على ألف. منها «حروب الإسلام» و«طبقات الفقهاء والتابعين» و«طبقات المحدثين» و«تفسير موطأ مالك» توفي سنة ٢٣٨ هـ. الأعلام ٤/ ١٧٥. [(٢)] أخرجه أحمد ١/ ٢٩١، ٣٧١، والبيهقي ٥/ ٧٥، والطبراني في الكبير ١٢/ ٦٣، وذكره المتقي الهندي في الكنز ٣٤٧٤٨، والدارمي ٢/ ٤٢.
[ ١ / ١٧٧ ]
وورد من حديث أنس رواه الحاكم، ومن حديث سلمان رواه الأزرقي، ومن حديث عبد الله بن عمر، ورواه ابن خزيمة والطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات.