ونحن إذ نقدم للمسلمين هذا العمل العلمي، الذي نعتقد أننا خدمنا به هذا الكتاب- يجب علينا الثناء والشكر والتقدير للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إذ قام- أدامه الله خادما للتراث الإسلامي- بتحقيق الأجزاء الأولى من هذا الكنز النفيس، وذلك من باب إحقاق الحق، ونسبة الفضل لذويه، إذ الأمر- كما قال نبينا ﷺ من لم يشكر الناس لم يشكر الله، فقد أسهم إخراج هذه الأجزاء على الرغم من عملنا فيها ومقابلتها بمخطوطاتها المشار إليها أسهم عمل المجلس في إخراج الكتاب منقحا صحيح النص.
وقد قمنا بإخراجه كاملا خدمة لسيرة سيد الخلق ﷺ ونفعا للأئمة المسلمين وطلاب العلم، ونسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا في ذلك.