قال ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما-: رأيت رسول الله ﷺ يستلم الحجر ويقبّله.
رواه الشيخان
[(١)] .
وقال ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- سجد رسول الله ﷺ على الحجر رواه الترمذي.
وقال أيضًا: رأيت عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه- قبّله وسجد عليه، ثم قال:
رأيت رسول الله ﷺ فعل ذلك. رواه البيهقي.
وقال جابر بن عبد الله- رضي الله تعالى عنهما-: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن مسحهما- يعني الرّكنين- كفارة للخطايا» [(٢)] .
رواه الترمذي.
وقال عابس- بالباء الموحدة والمهملة- بن ربيعة: رأيت عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه- يقبّل الحجر، ويقول: والله إني لأعلم إنك حجر لا تنفع ولا تضرّ، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك. رواه الشيخان [(٣)] .
قال المحب الطبري رحمه الله تعالى: إنما قال ذلك عمر لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام، فخشي عمر أن يظن الجهّال أن استلام الحجر من باب تعظيم بعض الأحجار كما كانت العرب تفعل في الجاهلية، فأراد عمر- رضي الله تعالى عنه- أن يعلم الناس أن استلامه إتباع لفعل النبي ﷺ لا أن الحجر ينفع ويضر بذاته كما كانت الجاهلية تعتقده في الأوثان.