[(٢)]،
روى ابن سعد وابن شيبة وعبد بن حميد، وابن جرير وابن المنذر، والطبراني عن علي بن الحسين بن علي في قوله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً [الأحزاب ٥٠] إن أم شريك الأزدية هي التي وهبت نفسها للنبيﷺ-.
ورواه أيضًا عن عكرمة وروى ابن سعد عن عكرمة في الآية قال: ها أم شريك الدّوسيّة وروى أيضا عن منير بن عبد الله الدّوسيّ أن أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدّوسية عرضت نفسها على رسول اللهﷺ- وكانت جميلة، فقبلها، فقالت عائشة: ما من امرأة حين وهبت نفسها من خير، قالت أم شريك: فأنا تلك، فسمّاها الله تعالى- مؤمنة، فقال تعالى:
وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [الأحزاب ٥٠] أنا وهبت نفسي للنبي فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة: إنّ الله ليسرع في هواك [(٣)] .
وروى النّسائيّ برجال ثقات عن أمّ شريك- رضي الله تعالى عنها- أنها كانت ممّن وهبت نفسها.
وروى البخاري وابن أبي خيثمة عن ثابت قال: كنت عند أنس- رضي الله تعالى عنه- وعنده بنت له، فقال أنس: جاءت امرأة إلى رسول اللهﷺ- فقالت: يا رسول الله، ألك حاجة؟ فقالت بنت أنس: ما أقلّ حياءها ووا سوأتاه!، فقال أنس: هي خير منك رغبت من النبيﷺ- فعرضت نفسها عليه.
_________________
(١) [(١)] انظر الإصابة ٨/ ٢٤٧ [(٢)] انظر الإصابة ٨/ ٢٤٧ [(٣)] انظر الطبقات لابن سعد ٨/ ١٢٣.
[ ١١ / ٢٣٥ ]
وروى برجال ثقات عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: لم يكن عند رسول اللهﷺ- امرأة وهبت نفسها.