فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب خطبها رسول اللهﷺ- من عمه أبي طالب، وخطبها هبيرة بن عمرو المخزوميّ فزوجها أبو طالب هبيرة فعاتبه رسول اللهﷺ- فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إنّا قد صاهرنا إليهم، والكريم يكافئ الكريم، ثم
فرق الإسلام بين أمّ هانئ وهبيرة فخطبها النبيﷺ- فقالت: كنت أحبّك في الجاهليّة فكيف في الإسلام؟ وإني امرأة مصبية.
فأكره أن يؤذوك فقال: خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد
[(١)] .
وروى الطبراني برجال ثقات عن أم هانئ قالت: خطبني رسول اللهﷺ- فقلت: ما لي عنك رغبة يا رسول الله ولكني لا أحبّ أن أتزوّج وبنيّ صغار- فقال رسول اللهﷺ-:
خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على بعل في ذات يده