روى الطبراني برجال الصحيح وابن حبان في صحيحه عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: كان بعين صفيّة خضرة، فقال لها رسول اللهﷺ- ما بعينيك؟، فقالت: قلت لزوجي إني رأيت فيما يرى النائم كأنّ قمرا وقع في حجري، فلطمني، وقال: أتريدين ملك
_________________
(١) [(١)] أخرجه مسلم ٢/ ١٠٤٦ [(٢)] أخرجه أحمد ٦/ ١٣٤ [(٣)] في ج: تقدم
[ ١١ / ٢١٤ ]
يثرب. قلت: وما كان أبغض إليّ من رسول اللهﷺ- قتل أبي وزوجي فما زال يعتذر إليّ، وقال: يا صفيّة، إن أباك ألّب عليّ العرب وفعل وفعل حتى ذهب ذاك من نفسي
[(١)] .
وروى الطبراني وابن أبي عاصم عن أبي برزة- رضي الله تعالى عنه- قال: لما نزل رسول اللهﷺ- خيبر وصفية عروس فرأت في المنام أن الشّمس وقعت على صدرها فقصّتها على زوجها، وفي رواية: على أمّها فقال: والله ما تمنّين إلا هذا الملك الذي نزل، فافتتحها رسول اللهﷺ- فضرب عنق زوجها. الحديث.
ولا مخالفة بينها وبين الرّواية التي قبلها باعتبار التّعدّد فقصّت ذلك على أبيها أوّلا ثم على زوجها ثانيا، ولهذا اختلفت العبارة في التعبير.