روى ابن سعد عن محمد بن عمر عن أبي معشر أن النبيﷺ- تزوّجها، وكانت ذات جمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت لها: أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك؟ وكان أبوها قتل يوم فتح مكة، قتله خالد بن الوليد، فاستعاذت من رسول اللهﷺ- فطلّقها فجاء قومها فقالوا: يا رسول الله، إنّها صغيرة، وإنّها
[ ١١ / ٢٣٠ ]
لا رأي لها وإنها خدعت، فارتجعها فأبى رسول اللهﷺ- فاستأذنوه أن يتزوجها قريب لها من بني عذرة فأذن لهم فتزوجها العذري [(١)] .
وروى ابن سعد بسند ضعيف عن عطاء بن يزيد الجندعي قال: تزوّج رسول اللهﷺ- مليكة بنت كعب اللّيثيّ في شهر رمضان سنة ثمان، ودخل بها فماتت عنده.
قال محمد بن عمرو: وأصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: لم يتزوّج رسول اللهﷺ- كنانيّة [(٢)] قط.