الشنبا في نسختي من المورد بشين معجمة، فنون فموحدة فألف تأنيث،
[ ١١ / ٢٢٥ ]
وفي النسخة التي وقفت عليها من مقدّمات ابن رشد، الشّيبا. بفتح الشين المعجمة، فتحتية، وفي نسخة أخرى كذلك، وفي نسخة ثالثة صحيحة كما في نسختي من المورد.
وروى ابن عساكر من طريق سيف بن التميمي، والفضل بن غسان العلائي في تاريخه من طريق عثمان بن مقسم عن قتادة، قال: تزوّج رسول اللهﷺ- خمس عشرة، فدخل بثلاث عشرة، وجمع بين إحدى عشرة، فأما اللتان كملتا خمس عشرة فهما عمرة والشّنبا، قال: وأما الشنبا فإنها لما أدخلت عليه لم تكن باليسيرة فانتظر اليسر، ومات إبراهيم ابن رسول اللهﷺ- علي إثر ذلك، فقالت: لو كان نبيا ما مات أحب الناس إليه وأعزّه عليه، فطلّقها، وأوجب لها المهر، وحرّمت على الأزواج. ذكر ذلك بحروفه ابن رشد في السّيرة النّبويّة (في) [(١)] آخر كتابه- المقدمات- وقال أبو جعفر محمد بن جرير: قال بعضهم: تزوّج الشّنبا بنت عمرو الغفارية، وقيل كانت كتابية فحركت حين دخلت عليه، فذكر ما تقدّم فأفاد ابن جرير أن اسم أبيها عمرو، وأنها غفاريّة وكتابيّة، وهي مما فات الحافظ ابن حجر في الإصابة.