آمنة، ويقال لها: فاطمة بنت الضحّاك بن سفيان، جزم بها في الإشارة، ونقل في الزاهر وصاحب المورد اللفظ الثاني، عن أحمد بن محمد بن النّقيب التكريتي أنه قال في كتابه «العين»: كتاب في علم الأنساب قال كعب بن يزيد الأنصاريّ: أن رسول اللهﷺ- تزوّج امرأة من بني غفار، فلما أراد الدخول بها وجد بكشحها بياضا.
وروى الإمام أحمد وابن أبي خيثمة عن زيد بن كعب بن عجرة أن امرأة من غفار تزوّجها رسول اللهﷺ- فوجد بكشحها بياضا، فقال: الحقي بأهلك، ولم يأخذ مما آتاها شيئا.
[ ١١ / ٢٢٣ ]
وروى الطبراني بسند ضعيف عن سهل بن سعد- رضي الله تعالى عنه- أن رسول اللهﷺ- تزوّج امرأة من أهل البادية فوجد بكشحها بياضا، ففارقها قبل أن يدخل بها، وكان يقال لها آمنة بنت الضّحّاك وقيل: بل هي أسماء بنت النّعمان، من بني كلاب، قلت: هذا الكلام غير محرر، فإنّ بني كلاب وبني غفار غيران ولم أجد لآمنة بنت الضّحاك ذكرا فيما وقفت عليه من كتب الصّحابة، والله أعلم.