الأوّل: في الصحيح عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول اللهﷺ- كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل وهن إحدى عشرة، وهو صريح في الجمع إحدى عشرة، في وقت واحد، فهنّ التّسع اللّاتي مات عنهن، واثنتان غيرهن، ولا يجوز أن تكون إحداهما زينب بنت خزيمة، لأنّه لا يجمع بينها وبين أختها لأمّها ميمونة، نعم، يجوز أن تكون من الثّلاثة التي دخل بهنّ وفارقَهنّ، إما أسماء، أو فاطمة، أو عمرة. وقال ابن كثير: المراد بالإحدى عشرة: التّسع المذكورات، والجاريتان ميمونة وريحانة.
الثاني: في بيان غريب ما سبق:
سد الروحاء:
والحيس، والنطع: تقدم الكلام عليهما.
يحوّي: [أي يتجمع بردائه ويستدير] .
بالعباءة: [] .
الركبة: [] .
هششنا: [انشرح صدرنا هشوشا به] .
_________________
(١) [(١)] انظر السير ٢/ ٢٣٢ [(٢)] انظر الطبقات لابن سعد ٨/ ١٠٢
[ ١١ / ٢١٧ ]
المطية: [] .
الصرع: [] .
الأقط: [لبن محمض يجمد حتى يشجر ويطبخ به] .
الرداء: [] .
المد: [مكيال قديم اختلف الفقهاء في تقديره بالكيل المصري] .
تمر: [] .
سد الصهباء: [وهو موضع على روحة من خيبر] .
عجوة: [] .
عرّس: [نزل آخر الليل للراحة] .
لطمني: [] .
أحرسهن: [أعياهن، يقال: حسرت دابته أي أعيت] .
زبرني: [انتهرني] والله أعلم.
[ ١١ / ٢١٨ ]