الأول: وقع في العيون أنّ ريحانة هذه ابنة شمعون مولى رسول اللهﷺ، وكذلك قال الحافظ أبو الخير شمس الدّين السّخاوي في كتابه- الفجر المتوالي- بمن انتسب للنبيﷺ- من الخدم والموالي: شمعون والد شترية النبيﷺ- ذكره الدميري تبعا لغيره، وهو بالشين المعجمة. انتهى، وهو وهم بلا شك، فإنها من بني قريظة أو من بني النضير كما تقدّم، وأبوها: ريحانة الذي تقدم ذكره في جملة الخدّام. قيل فيه: الأزديّ أو الأنصاريّ أو القرشيّ ويجمع بين الأقوال، بأن الأنصار من الأزد، ولعلّه خالف بعض قريش، وأما والد ريحانة سرية النبيﷺ- فلم يقل أحد إنه أزديّ أو قرشيّ أو أنصاريّ وهو من بني إسرائيل، ولا قال أحد إنّه أسلم، ولا إنه خدم رسول اللهﷺ-، وهو غير الذي ذكروه قطعا، ثم إن أبا ريحانة سمعون بإهمال السين وبالعين، وقيل: بإعجامها، وقيل: بإعجام الشين وإهمال العين.
وجزم الحافظ ابن حجر بالثاني في كتابه تبصير المنتبه ولم يرجّح شيئا في كتابه «الإصابة» .
الثاني: في بيان غريب ما سبق:
كادجها: [] .
السّكّة: [هي التي تحرث بها الأرض] .
متوشحا: [ملتفّا بثيابه] .
يثنيني: [] .
رقى: [] .
شخر برجله: [من شخر الكلب إذا رفع إحدى رجليه ليبول] .
اخترطت السّيف: [أي سللته من غمده] .
الوسيم: [الجميل] .
[ ١١ / ٢٢٠ ]