وإذا حدث برأسه - ﷺ - صداع، وضع عليها الحناء. ويقول: "هذا ينفع الصداع" وفي سنن ابن ماجه: "أن النبي - ﷺ - كان إذا أصابه صداع غلف رأسه بالحناء". ويقول: "إنه نافع بإذن الله من الصداع" (١) والمراد به نوع من الصداع وهو ما لم يكن ماديا، بل كان ملتهبا بحرارة الشمس، والحناء لهذا النوع نافع سيما إذا دق ولت بالخل، وضمد به الجبهة.
وثبت في سنن أبي داود "أن رسول الله - ﷺ - ما شكا إليه وجعا في رأسه إلا قال له: "اختضب بالحناء" (٢) وفي الترمذي عن أم نافع قالت: لا تصيب النبي - ﷺ - قرحة، ولا شوكة، إلا وضع عليه الحناء.