وروى ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن أبي حَازِم / عَن سهل بن سعد [﵁]، قَالَ: كَانَت عِنْد رَسُول الله ﷺ سَبْعَة دَنَانِير وَضعهَا عِنْد عَائِشَة [﵂] فَلَمَّا كَانَ فِي مَرضه، قَالَ: " يَا عَائِشَة، ابعثي بِالذَّهَب إِلَى عَليّ " [﵁] . ثمَّ أُغمي على رَسُول الله [ﷺ] وشغل عَائِشَة [﵂] مَا بِهِ حَتَّى / قَالَ ذَلِك ثَلَاث مَرَّات، كل ذَلِك يغمى عَلَيْهِ، ويشغل عَائِشَة مَا بِهِ. فَبعثت يَعْنِي بِهِ إِلَى عَليّ فَتصدق بِهِ. ثمَّ أَمْسَى رَسُول الله [ﷺ] لَيْلَة الِاثْنَيْنِ فِي جَدِيد الْمَوْت، وَأرْسلت عَائِشَة إِلَى امْرَأَة من
[ ١١٣ ]
النِّسَاء بمصباحها، فَقَالَت لَهَا: أقطري لنا فِي مصباحنا من عكتك السّمن، فَإِن رَسُول الله [ﷺ] أَمْسَى فِي جَدِيد الْمَوْت. وخرجه ابْن سعد أَيْضا، وَالْإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده، وهناد بن السّري فِي الزّهْد، والخليل بن أَحْمد السجْزِي فِي الْآدَاب، وَغَيرهم من حَدِيث عَائِشَة.