وَقَالَ حَمَّاد بن إِسْحَاق فِي كِتَابه: " تَرِكَة النَّبِي ﷺ " بعد أَن ذكر الْأَمْوَال الَّتِي أفاءها الله عَلَيْهِ وَغَيرهَا، فَقَالَ: " ووقفت هَذِه الْأَشْيَاء الَّتِي ذَكرنَاهَا من الْأَمْوَال الَّتِي أفاءها الله عَلَيْهِ، وَالْكِسْوَة، وَالْخَيْل، / وَالْبَغْلَة، والحربة. وَمَا ذكرنَا مَعَ ذَلِك بعد وَفَاته على أَن ذَلِك كُله صَدَقَة، بقوله ﷺ: " مَا تركنَا فَهُوَ صَدَقَة " / وَكَانَت غلات الضّيَاع
[ ١٨٠ ]
تقسم فِي سبل الْخَيْر على مَا كَانَ يقسمها [ﷺ]، فِي حَيَاته، وَأما مَا سوى ذَلِك مثل البغلة، والحربة، وَالْكِسْوَة، وَالسِّلَاح، والسرير، فَوقف أَيْضا، يتجمل بِهِ الْأَئِمَّة والمسلمون بعده ويتبركون بِهِ ". انْتهى.