وَحين أصَاب النَّبِي [ﷺ] من وعكه شدَّة، سَأَلَهُ أَبُو بكر [﵁] أَن يمرضه عِنْده.
روى سيف فِي الْفتُوح عَن ابْن عمر [﵄]، قَالَ: جَاءَ أَبُو بكر [﵁] إِلَى النَّبِي [ﷺ] فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إيذن لي فأمرضك وأكون الَّذِي أقوم عَلَيْك. فَقَالَ: " يَا أَبَا بكر إِن لم تحمل أزواجي وبناتي علاجي ازدادت مصيبتي عَلَيْهِم عظما، وَقد وَقع أجرك على الله تَعَالَى ". وَكَانَ عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام يقسم بَين نِسَائِهِ حظهن من
[ ١٠٠ ]
الْأَيَّام إِلَى أَن ضعف عَن الْمَشْي من شدَّة بلائه، فَكَانَ يحمل فِي ثوب ليقضي نوب نِسَائِهِ.