وَخرج ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن جَابر بن عبد الله /
[ ١٥٦ ]
[﵄] أَن رَسُول الله [ﷺ] ألحد، وَنصب عَلَيْهِ اللَّبن نصبا، / وَرفع قَبره نَحوا من شبر.
وَصَحَّ عَن أبي بكر بن عَيَّاش عَن سُفْيَان التمار، أَنه حَدثهُ أَنه رأى قبر النَّبِي [ﷺ] مسنمًا.
وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد
عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه أَنه قَالَ: جعل قبر النَّبِي [ﷺ] مسطوحًا.
قَالَ الْبَيْهَقِيّ: يُمكن أَن يُقَال: إِن أصل قبر النَّبِي ﷺ جعل مسطحًا وسنم على الْبَطْحَاء، فَمن
[ ١٥٧ ]
رَوَاهُ مسطحًا، أَرَادَ: دون الْحَصْبَاء، وَمن رَوَاهُ مسنمًا أَرَادَ بالبطحاء. قَالَه فِي دَلَائِل النُّبُوَّة. وَذهب فِي السّنَن إِلَى تَصْحِيح رِوَايَة الْقَاسِم بن مُحَمَّد فِي التسطيح.