وَمِمَّا قَالَه حسان بن ثَابت [﵁] /:
[ ٢٠٢ ]
// [من الْكَامِل] //:
(مَا بَال عَيْنك لَا تنام كَأَنَّمَا كحلت مآقيها بكحل الأرمد)
(جزعًا على الْمهْدي أصبح ثاويًا يَا خير من وطئ الْحَصَا لَا تبعد)
(يَا وَيْح أنصار النَّبِي ونسلهم بعد المغيب فِي سَوَاء الْمَسْجِد)
(جَنْبي يقيك الترب لهفي لَيْتَني غيبت قبلك فِي بَقِيع الْغَرْقَد)
(أأقيم بعْدك بِالْمَدِينَةِ بَينهم يَا لهف نَفسِي لَيْتَني لم أولد)
(بِأبي وَأمي من شهِدت وَفَاته فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ النَّبِي المهتد [ي])
[ ٢٠٣ ]
(وظللت بعد وَفَاته متبلدًا يَا لَيْتَني صبحت سم الْأسود)
(أَو حل أَمر الله فِينَا عَاجلا من يَوْمنَا فِي رَوْحَة أَو فِي غَد)
(فتقوم ساعتنا فنلقى طيبا مَحْضا ضريبته كريم المحتد)
(يَا بكر آمِنَة الْمُبَارك بكرها وَلدته مُحصنَة بِسَعْد الأسعد)
(نورا أَضَاء على الْبَريَّة كلهَا من يهد للنور الْمُبَارك يهتد)
(يَا رب فاجمعنا مَعًا وَنَبِينَا فِي جنَّة تنبي عُيُون الْحَسَد)
(فِي جنَّة الفردوس فاكتبها لنا يَا ذَا الْجلَال وَذَا الْعلَا السؤدد)
[ ٢٠٤ ]
(وَالله أسمع مَا بقيت بهالك إِلَّا بَكَيْت على النَّبِي مُحَمَّد)
وَمِنْهَا:
(وَالله أهداه لنا وَهدى بِهِ أنصاره فِي كل سَاعَة مشْهد)
(صلى الْإِلَه وَمن يحف بِعَرْشِهِ والصالحون على الْمُبَارك أَحْمد)
[ ٢٠٥ ]