وَاخْتلف فِي وَقت دَفنه [ﷺ]، فَالْمَشْهُور الأثبت مَا قَالَ عِكْرِمَة: توفّي رَسُول الله [ﷺ] يَوْم الِاثْنَيْنِ، فحبس بَقِيَّة يَوْمه وَلَيْلَته وَمن الْغَد، حَتَّى دفن من اللَّيْل، يَعْنِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء. وَرُوِيَ نَحوه عَن عَائِشَة [﵂] وَقَالَهُ سهل بن سعد السَّاعِدِيّ وَغَيره.
[ ١٧٢ ]
[وَذكر] ابْن حزم فِي التَّارِيخ: أَنه [ﷺ] دفن نصف لَيْلَة الْأَرْبَعَاء، وَكَانَت مُدَّة علته ﷺ /، ثَلَاثَة عشريومًا على الْمَشْهُور.