هذه القصيدة قالها الأعشى، وقد صنعها ليلقيها بين يدي النبي ﷺ، حيث إنه عزم على المجيء إلى المدينة كي يسلم، فتلقته قريش في الطريق تصده عن المجيء إلى الرسول ﷺ، فأغرته بالمال فرجع، فبينما هو راجع في الطريق وقع من على راحلته فوقصته فمات كافرًا.
[ ٢ / ١ ]
هذه القصيدة قالها الأعشى، وقد صنعها ليلقيها بين يدي النبي ﷺ، حيث إنه عزم على المجيء إلى المدينة كي يسلم، فتلقته قريش في الطريق تصده عن المجيء إلى الرسول ﷺ، فأغرته بالمال فرجع، فبينما هو راجع في الطريق وقع من على راحلته فوقصته فمات كافرًا.
[ ٢ / ١ ]