لقد كان موت رسول الله ﷺ كارثة على الأمة وأي كارثة! فقد أظلمت المدينة، واسودت الحياة في وجوه الصحابة، ونزل عليهم الكآبة والحزن، فصبر الصحابة على ذلك، وكان الصديق هو رأسهم في ذلك، فصبر وصبرهم، فكل نفس ذائقة الموت، فكل مصيبة تهون بجانب مصابنا برسول الله صلوات الله وسلامه عليه.
[ ٣ / ١ ]