هذه القصيدة هي لامية أبي طالب عم النبي ﷺ، وقد كان أبو طالب يحوط النبي ﷺ وينصره أمام قريش، حتى إن النبي ﷺ يشفع له يوم القيامة رغم كفره، فيكون في ضحضاح من النار.
والقصيدة قالها أبو طالب عندما حاصرت قريش بني هاشم وبني المطلب في الشعب.
[ ٦ / ١ ]
هذه القصيدة هي لامية أبي طالب عم النبي ﷺ، وقد كان أبو طالب يحوط النبي ﷺ وينصره أمام قريش، حتى إن النبي ﷺ يشفع له يوم القيامة رغم كفره، فيكون في ضحضاح من النار.
والقصيدة قالها أبو طالب عندما حاصرت قريش بني هاشم وبني المطلب في الشعب.
[ ٦ / ١ ]