٦٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا وَلَا دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيَّ - ﷺ -. وَلَا شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ النَّبِيِّ أَوْ عَرْفِ النَّبِيِّ - ﷺ -». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٦٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - صَلاةَ الأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا. قَالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي. قَالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا
أَوْ رِيحًا، كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ (^٢) عَطَّارٍ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٦٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَقْبَلَ
بِطِيبِ رِيحِهِ». أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
_________________
(١) و/ أبو الشيخ بلفظ: «كَانَ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ».
(٢) والجُؤْنَةُ: سَلَّةُ العطَّار، وهي مستديرةٌ مغطاةٌ بالجلدِ.
[ ٥٢ ]
٦٧ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بنِ عبدِ اللهِ السُّوائيِّ - ﵁ - قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِالهَاجِرَةِ إِلَى البَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَاءِهَا المَرْأَةُ. وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ. قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا
هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.