٨٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ شَاكِيًا (^٢)، فَخَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ (^٣) قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ، فَصَلَّى بِهِمْ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.
_________________
(١) «حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ» أي شفقةً عليه - ﷺ - لا مَلَلًا منه.
(٢) شَاكِيًا: أي مريضًا.
(٣) ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ: نوعٌ من البرود يُصنع من قطن له أعلامٌ ينسب كما في لسان العرب إلى قَطَرٍ.
[ ٥٦ ]
٨٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَخْطُبُهُمْ فِي السَّفَرِ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ قَائِمًا». أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ.
٨٦ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - ﵄ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَطَبَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا». أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ.
٨٧ - عَنِ الفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، وَعَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ صَفْرَاءُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا فَضْلُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: اشْدُدْ بِهَذِهِ العِصَابَةِ رَأْسِي. قَالَ: فَفَعَلْتُ، ثُمَّ قَعَدَ فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى مَنْكِبِي، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فِي المَسْجِدِ». وَفِي الحَدِيثِ قِصَّةٌ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ.