الفصل الثاني: من استشهد من الأوس في غزوة أحد
الأوس هم: بطن من الأنصار من بني أوس بن حارثة بن ثعلبة العنقاء بن عمرو مُزَيْقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغِطريف بن امرىء القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نَبَت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان.
ومن قبائل الأوس١: بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأصغر، وبنو حارثة بن الحارث بن الخزرج الأصغر بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة، وبنو ظفر وهو كعب بن الخزرج الأصغر بن عمرو بن مالك ابن الأوس، وبطون بني عمرو بن مالك بن الأوس وهم: النبيت: منهم ظفر وحارثة وبنو عبد الأشهل، وبنو زعوراء من جشم بن الحارث أخي عبد الأشهل ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وبنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وبنو ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف، وبنو مجدعة حلفاء للأوس، وبنو أنيف وهم حي من بلي؛ حلفاء للأوس، وبنو معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وبنو السميعة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف، وبنو واقف والسلم ابنا امرئ القيس بن مالك بن الأوس، وبنو وائل ابن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، وبنو أمية بن زيد بن قيس ابن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، وبنو عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة ابن مالك بن الأوس، وبنو خطمة وهو: عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس.
ذكر ابن إسحاق أربعة وعشرين صحابيا من الأوس أو من مواليهم وحلفائهم استشهدوا في غزوة أحد وهم:
_________________
(١) ١ انظر وفاء الوفاء للسمهودي: ١٩٠-١٩٧، وقارن بتاريخ ابن خلدون: ٢/٣٤٤.
[ ٣٩٥ ]
٥- عمرو بن معاذ بن النعمان١:
عَمْرُو بن مُعَاذ بن النُّعْمان٢ بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأَشْهَلِي من بني عبد الأشهل، ويكنى أبا عثمان، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهي أم سعد بن معاذ٣، وليس لعمرو بن معاذ عقب٤.
شهد بدرا٥ مع أخيه سعد بن معاذ، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله ضرار ابن الخطاب٦ وكان له يوم قتل اثنتان وثلاثون سنة٧ ذكر الحافظ ابن حجر أن ضرار بن الخطاب قال لما طعنه فأنفذه٨: لا تعدمن رجلا يزوجك من الحور العين؛ قاله استهزاء وذاك قبل إسلام ضرار٩.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عبد الأشهل (تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٢)، وذكر ابن سعد: أنه استشهد في أحد (الطبقات الكبرى: ٢/٤٣)، والذهبي في سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٩٦-٤٩٧، ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦٩، ابن حجر، الإصابة: ٣/١٧. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٣٦. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٣٦، ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٩٦-٤٩٧، ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦٩. ٥ ابن حجر، الإصابة: ٣/١٧. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٩٦-٤٩٧، ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦٩. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٣٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٩٦-٤٩٧، ابن حجر، الإصابة: ٣/١٧. ٨ يقال لمنفذ الجراحة: نَفّذٌ (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٥/٩١) . ٩ ابن حجر، الإصابة: ٣/١٧.
[ ٣٩٦ ]
آخى النبي صلى الله عليه وسله بينه وبين عمير بن أبي وقاص أخي سعد بن أبي وقاص١.
_________________
(١) ١ روى ذلك ابن سعد عن الواقدي (ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٣٦) .
[ ٣٩٧ ]