عَبْاس بن عُبَادة بن نَضْلَة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم
ابن عوف٢ بن عمرو بن عوف بن الخزرج٣ بن ثعلبة٤ الأنصاري الخزرجي٥.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/٤٣، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٠٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٧١. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٠٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٧١.
[ ٤٦٢ ]
وزوجته هي: أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر ابن بياضة تزوجها ثم خلف عليها عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وأن أنيسة بايعت رسول الله١.
شهد بيعة العقبة الثانية قال ابن إسحاق كان ممن خرج إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة وشهد معه العقبتين وقيل بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول الله ﷺ بمكة فأسلموا قبل سائر الأنصار٢ وأقام مع رسول الله ﷺ بها حتى هاجر إلى المدينة فكان يقال له مهاجري أنصاري قتل يوم أحد شهيدا ولم يشهد بدرا وآخى رسول الله ﷺ حين هاجر إلى المدينة بينه وبين عثمان بن مظعون٣.
قال ابن إسحاق: “وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن القوم لما اجتمعوا لبيعة رسول الله ﷺ قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري أخو بني سالم بن عوف: يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم، قال إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلًا أسلمتموه، فمن الآن، فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال، وقتل الأشراف، فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة، قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يارسول الله إن نحن وفينا بذلك؟ قال: الجنة: قالوا: ابسط يدك، فبسط يده فبايعوه.
وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: والله ماقال ذلك العباس إلا ليشد
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٨/٣٨٨. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٠٠-١٠١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٠٠-١٠١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٦٠.
[ ٤٦٣ ]
العقد، لرسول الله ﷺ في أعناقهم. وأما عبد الله بن أبي بكر فقال: ماقال ذلك العباس إلا ليؤخر القوم تلك الليلة، رجاء أن يحضرها عبد الله بن أبي بن سلول، فيكون أقوى لأمر القوم. فالله أعلم أي ذلك كان”١.
قال ابن الأثير: “فقال عباس بن عبادة للنبي ﷺ لئن شئت لنميلن عليهم غدا بأسيافنا، فقال النبي ﷺ: لم نؤمر بذلك”٢.
وذكره ابن سعد فيمن شهد العقبة الأولى من رواية الواقدي٣ وذكره أيضا من رواية الواقدي في النفر من الأنصار الذين بايعوا رسول الله ﷺ في العقبة الآخرة ثم رجعوا إلى المدينة فلما قدم أول من هاجر إلى قباء خرجوا إلى رسول الله ﷺ بمكة حتى قدموا مع أصحابه في الهجرة فهم مهاجرون أنصاريون٤.
_________________
(١) ١ تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ١/٤٤٦. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩-٦٠. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ١/٢٢٠. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ١/٢٢٦.
[ ٤٦٤ ]