عَمْرُو بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة٢ بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٣ الأنصاري السَّلَمي٤ الغَنْمي٥ من بني جُشم بن الخزرج.
شهد العقبة، ثم شهد بدرا ٦ وقتل يوم أحد شهيدا٧ ودفن هو وعبد الله
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٢، وابن حجر، الإصابة: ٢/٥٢٩. ٣ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٢. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٢، وابن حجر، الإصابة: ٢/٥٢٩. ٥ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٢. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣-٧٠٥. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/٤٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣-٥٠٦، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣-٧٠٥.
[ ٤٧٩ ]
ابن عمرو بن حرام في قبرواحد١ وكانا صهرين٢.
وعمرو بن الجموح ﵁: من سادات الأنصار وكان سيدا من سادات بني سلمة وشريفا من أشرافهم، وكان عمرو يولم على رسول الله ﷺ إذا تزوج٣.
وقال له بعض أهله يوم أحد ما عليك من حرج لأنك أعرج فأخذ سلاحه وولى وقال: والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة فلما ولى أقبل على القبلة وقال اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا، فلما قتل، قال رسول الله ﷺ " والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره منهم عمرو بن الجموح ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته" وقيل إن عمرو بن الجموح وابنه خلاد بن عمرو بن الجموح حملا جميعًا على المشركين حين انكشف المسلمون فقتلا جميعا"٤.
عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ: "من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال النبي ﷺ وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح" ٥.
_________________
(١) ١ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٦، ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩-٣٤١، ٢/٥٠٣-٥٠٦، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤، ٣/٧٠٣-٧٠٥. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣. ٣ ابن حجر، الإصابة: ٢/٥٢٩-٥٣٠. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣-٥٠٤، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٥، وذكر بعضه الذهبي عن الواقدي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٤. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣-٥٠٦، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣-٧٠٥، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٤..
[ ٤٨٠ ]
عن أبي قتادة قال: أتى عمرو بن الجموح النبي ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه في الجنة قال: نعم، وكانت رجله عرجاء حينئذ.
عن أبي قتادة أنه حضر لما أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله تراني أمشي برجلي هذه في الجنة قال: نعم وكانت عرجاء فقتل يوم أحد هو وابن أخيه فمر النبي ﷺ به فقال: "فإني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة وأمر رسول الله ﷺ بهما ومولاهما فحملوا في قبر واحد" ١.
وعند ابن سعد أن زوجته هند بنت عمرو بن حرام حملته وحملت أخاها عبد الله بن عمرو بن حرام على بعير ودفنا جميعا في قبر واحد٢.
ذكر الذهبي أن النبي ﷺ قال يوم أحد: "قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين"، فقام عمرو بن الجموح وهو أعرج فقال: والله لأقحزن عليها في الجنة فقاتل حتى قتل٣.
_________________
(١) ١ رواه أحمد في المسند: (٥/٢٩٩)، وابن شبة في تاريخ المدينة: (١/١٢٨-١٢٩) كلاهما من طريق أبي صخر حميد بن زياد الخراط عن يحيى بن النضر الذي تصحف عند ابن شبة إلى حيوة بن النضر عن أبي قتادة به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (٩/٣١٥) وقال: " رجاله رجال الصحيح غير يحيى بن نصر الأنصاري وهو ثقة "، وذكره ابن حجر، الإصابة: ٢/٥٢٩-٥٣٠، قلت: الإسناد صحيح رجاله ثقات غير حميد فإنه صدوق يهم لكنه من رجال مسلم في الصحيح. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣-٥٠٤، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٥، وذكر بعضه الذهبي عن الواقدي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٤. ٣ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٣.
[ ٤٨١ ]