ذَكْوَان بن عبد قيس بن خَلَدَة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق٢ الأَنصاري٣ الخزرجي٤ ثم الزرقى٥ يكنى أبا السبع٦ وليس لذكوان عقب٧.
شهد العقبة الأولى والثانية ثم خرج من المدينة إلى رسول الله ﷺ فكان معه بمكة وكان يقال له: مهاجرٌ أنصاريٌ، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق فشد علي بن أبي طالب على أبي الحكم تبن الأخنس بن شريق وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم طرحه عن فرسه فذفف٨ عليه٩.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٢ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني زريق بن عامر عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣. ٨ تذفيف الجريح: الإجهاز عليه وتحرير قتله (ابن الأثير، النهاية في غريب بالحديث: ٢/١٦٢) . ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢-٤٨٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦-١٧.
[ ٤٨٧ ]
وِيَ أنه أول من أسلم من الأنصار هو وأسعد بن زرارة وكانا خرجا إلى مكة يتنافران فسمعا بالنبي ﷺ فأتياه فأسلما ورجعا إلى المدينة١.
جاء في بعض الروايات أن النبي ﷺ لما خرج إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له: ذكوان بن عبدقيس أبو السبع فقال له النبي ﷺ: “من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة” ٢.
رُوِيَ أن النبي ﷺ آخى بين مصعب بن عمير وأبي أيوب الأنصاري ويقال ذكوان بن عبد قيس٣.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣، ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢-٤٨٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦-١٧، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢، وانظر أيضا: ابن سعد، الطبقات الكبرى: ١/٢١٨. ٢ وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/١٢٠.
[ ٤٨٨ ]