وذلك أن بئر زمزم التي نبعت على يد إِسماعيل وأمه هاجر قد دفنت بسبب الحروب التي كانت في مكة، فلم تعرف، ثم إِن عبد الطلب قد أري مكانها في المنام وأمر بحفرها، فلما قام بذلك نازعته قريش فيها، فقال لهم: إِن هذا أمر قد خصصت به.
فتحاكموا إِلى كاهنة من العرب، وقبل أن يصلوا إِليها أراهم الله آية علموا منها اختصاص عبد المطلب بذلك فتنازلوا عن مطلبهم (٣).
_________________
(١) انظر: سيرة ابن هشام ١/ ١٢٢، ١٢٣، ١٢٦.
(٢) المصدر السابق ١/ ١٢٢، ١٢٣.
(٣) المصدر السابق ١/ ١٢٦.
[ ٧٧ ]