روى الإِمام مسلم من حديث أنس - ﵁ -، أن رسول الله - ﷺ -، أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق قلبه، فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسّله في طَسْت من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إِلى أمه -حليمة- فقالوا: إِن محمدًا قد قتِل، فاستقبلوه منتقع اللون.
قال أنس "كنت أرى أثر المخيط في صدره - ﷺ -" (٢). وهذه هي المرة الأولى التي يُشَق فيها صدره، ثم إِنه - ﷺ - حصل له شق الصدر والتطهير مرة ثانية ليلة الإِسراء والمعراج (٣).
وفي هذا عناية الله ﷾ بنبيه - ﷺ - وإعداده للنبوة والرسالة.
_________________
(١) ابن هشام، السيرة ١/ ١٣٧ - ١٣٨.
(٢) صحيح مسلم، كتاب الإِيمان، باب الإسراء برسول الله - ﷺح رقم ٢٦١.
(٣) صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء ١/ ٢٩١، ومسلم ١/ ١٤٨.
[ ٨٢ ]