١ - طهارة نسب النبي - ﷺ - وعلوه وشرفه بين العرب واصطفاء الله له، فهو خيار من خيار من خيار، فقد بُعِث من خير قرون بني آدم، قرنًا فقرنًا حتى كان من القرن الذي كان فيه.
٢ - فضل الله على أهل مكة وغيرهم بإِنباع الماء المبارك، ماء زمزم، والشرف العظيم الذي حصل لجدّ النبي - ﷺ - في حفر زمزم بعد إندراسها.
_________________
(١) ذكر قصة النذر ابن إِسحاق في السيرة ١/ ١٣١. من غير إِسناد، وأخرجها ابن جرير في التاريخ ٢/ ١٣٩ بإِسناد حسن عن ابن عباس. أما حديث "يا بن الذبيحين" فقد أخرجه ابن جرير في التفسير ٢٣/ ٨٥ وقال القرطبي: روي من طريق معاوية بن أبي سفيان ﵁ ولا يثبت. [أحكام القرآن ١٥/ ١١٣]. وذكره ابن كثير في التفسير ٧/ ٣٥ وقال: غريب جدًا.
(٢) عن الذبيح من ولد إِبراهيم من هو: إِسماعيل أو إسحاق؟ انظر: تفسير القرطبي ١٥/ ١١٣. ومجموع الفتاوى لابن تيمية ٤/ ٣٣١.
[ ٧٩ ]
٣ - ضلال الجاهلية وفقدهم لمصدر الحق (الوحي) ولهذا يرجعون عند المشكلات إِلى الكهان والعرافين، وإِلى الاستقسام بالأزلام والقداح، وهي وسائل لا توصل إِلى الحق.
٤ - ضعف العرب أمام أبرهة وجنوده، بسبب انحرافهم العقدي الذي أفقدهم الاعتماد والتوكل على الله وطلب النصر منه، كما أورثهم الفرقة والاختلاف.
٥ - حادثة الفيل وإِهلاك الله للظالمين، مقدمة وآية بين يدي البعثة النبوية، وإِظهار لمكانة الحرم وحماية الله له.