توفيت أم رسول الله - ﷺ - وهو ابن ست سنين، فقد ذهبت به لزيارة أخواله من بني النجار في يثرب، وفي طريق عودتها إِلى مكة ماتت بالأبواء ودفنت هناك، وقد وقف النبي - ﷺ - على قبر أمه بعد البعثة فبكى وأبكى وقال: "استأذنت ربي أن استغفر لها فلم يأذن لي، واستأذنته في زيارة قبرها فأذن لي" (١)
وقد كفله جده عبد المطلب، وأحبه وشغف به، وكان يجلسه على فراشه، لكنه توفي بعد سنتين من وفاة أمه - ﷺ -، وعمر النبي - ﷺ - ثمان سنوات.