ما من مؤرخ للإِسلام إِلا ويذكر سيرة رسول - ﷺ - أثناء تاريخه ومن أشهر الكتب التاريخية العامة:
أ- تاريخ الرسل والملوك، المعروف بتاريخ ابن جرير الطبري المتوفى ٣١٠ هـ وقد عرض لسيرة النبي - ﷺ - في سياقها التاريخي واستفاد من المؤلفات السابقة وخاصة كتاب ابن إِسحاق، وتاريخ الطبري مطبوع عدة طبعات، من أفضلها طبعة محمَّد أبي الفضل إِبراهيم، في أحد عشر مجلدا مع الفهارس، وهو مرتب على السنين.
ب- المنتظم في أخبار الدول والأمم، لابن الجوزي (٥٧٩ هـ) وهو كتاب كبير مرتب على السنين، وقد طبع مؤخرا كاملا في ١٦ مجلدا.
ج- الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري (٦٣٠ هـ) وهو كتاب حافل، ومرتب على السنين، وقد طبع في ١١ مجلدا.
[ ٢٨ ]
د- تاريخ الإِسلام ووفيات المشاهير والأعلام للذهبي (ت ٧٤٨ هـ) ويعتبر من الموسوعات العامة في التاريخ والرجال، وقد نشر الكتاب عدة نشرات أفضلها بتحقيق د. بشار عواد معروف.
هـ - البداية والنهاية لابن كثير (ت ٧٧٤ هـ) وهو كتاب حافل في التاريخ البشري منذ خلق الله آدم إِلى عصر المؤلف، وقد اهتم ابن كثير بالسيرة النبوية في كتابه هذا، وأطال وجمع ما لم يجمع غيره، وساعدته حافظته، ومعرفته بالحديث والسنة، فجمع بين كتب المغازي والسير وبين روايات المحدثين في كتبهم، وأقوال المفسرين، وأسباب النزول، وقد نشر كتاب البداية والنهاية نشرات كثيرة لكنها مكررة عن النشرة الأولى وقد نشر أخيرا نشرة محققة في ٢١ مجلدا مع الفهارس عن دار هجر بالقاهرة، وتقع السيرة النبوية من منتصفي المجلد الثالث حتى منتصف المجلد التاسع، أي ما يعادل سبعة مجلدات، وقد شمل حديثه عن السيرة الأقسام الثلاثة للسيرة النبوية وهي: السيرة، والمغازي، والشمائل والدلائل.