٩٨ - عن ابن عمر - ﵄ -: أن رسول الله - ﷺ - ضرب صدر عمر بيده من أسلم ثلاث مرات وهو يقول:
(اللهم أخرج ما في صدر عمر من غل وأبدله إيمانًا) يقول ذلك ثلاث مرات (٣).
_________________
(١) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب إسلام سيد بن زيد وباب إسلام عمر بن الخطاب رقم: ٣٨٦٢، ٣٨٦٧ فتح الباري: ٧/ ١٧٧، ١٧٩.
(٢) أخرجه أحمد انظر الفتح الرباني: ٢٠/ ٢٣٠ والمسند:٢/ ٩٥، الترمذي: ٣٦٨٢ - ٣٦٨٤ المناقب باب اللهم أعز الإِسلام بأبي جهل أو بعمر، ابن ماجه المقدمة: باب فضائل الصحابة: رقم ١٠٥، والبيهقي في الدلائل: ٢/ ٢١٥ - ٢١٦، وقال الترمذي حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر، ورواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٦٧، الحاكم في المستدرك: ٣/ ٨٣ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي وذكره الحافظ في الفتح: صححه ابن حبان برقم:٦٨٤٢.
(٣) قال الهيثمي في المجمع: ٩/ ٦٥ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
[ ٧٩ ]
٩٩ - ومن حديث شريح بن عبيد قال: قال عمر بن الخطاب:
خرجت أبغي رسول الله - ﷺ - قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، قال: فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، قال فقرأ ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ قلت كاهن قال ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إلى آخر السورة، قال فوقع الإِسلام من قلبي كل موقع) (١).
قلت: وأما الروايات الأخرى في قصة إسلام عمر فلم أجد فيها رواية صحيحة غير مطعون فيها، فمنها الشاذ والمنكر، ومنها ما في إسنادها ضعفاء وغير ذلك، وهذه الرواية التي ذكرت أقرب الروايات إلى الصحة، ومع ذلك فهي مرسلة وإسنادها كل رجاله ثقات وشريح بن عبيد الذي أرسل هذه القصة ثقة كما جاء في ترجمته في (تهذيب التهذيب، والتقريب) (٢).