أعلم أَنه ﷺ كَانَ لَهُ حرس يحرسونه فِي أَسْفَاره فَلَمَّا أنزل الله تَعَالَى عَلَيْهِ ﴿وَالله يَعْصِمك من النَّاس﴾ قَالَ لمن كَانَ يَحْرُسهُ (انْصَرف فَإِن الله قد عصمني) وَترك الحرس من حِينَئِذٍ
وَكَانَ عدتهمْ ثَمَانِيَة وهم
سعد بن أبي وَقاص أحد الْعشْرَة رضوَان الله عَلَيْهِم
وَسعد بن معَاذ
وذكوان بن عبد الْقَيْس
وَالزُّبَيْر بن الْعَوام
وَمُحَمّد بن مسلمة
وَعباد بن بشر
وَأَبُو أَيُّوب
وبلال
وَأما الخدام فأنس بن مَالك
وَهِنْد وَأَسْمَاء
[ ٥٤ ]
وَرَبِيعَة بن كَعْب
وَعقبَة بن عَامر
وَعبد الله بن مَسْعُود
وبلال
وَسعد
وَذُو مخمر وَكَانَ ابْن أخي النَّجَاشِيّ
وَأَبُو ذَر الْغِفَارِيّ
وَبُكَيْر بن شَدَّاخٍ
وجملتهم أحد عشر نَفرا
[ ٥٥ ]